Categories

Our Blog

العودة إلى الطبيعة: رحلة ميدانية لطلاب برنامج الديكور والعمارة الداخلية – الفرقة الثالثة والرابعة إلى “الفيوم” لاستكشاف العمارة البيئية والمستدامة

العودة إلى الطبيعة: رحلة ميدانية لطلاب برنامج الديكور والعمارة الداخلية – الفرقة الثالثة والرابعة إلى “الفيوم” لاستكشاف العمارة البيئية والمستدامة

في إطار تفعيل الرؤية الاستراتيجية لبرنامج الديكور والعمارة الداخلية نحو تعزيز الوعي البيئي والاهتمام بالتصميم المستدام، وضمن التطبيقات العملية لمقرر “دراسات وعلوم بيئية”، نظم القسم رحلة دراسية ميدانية لطلاب الفرقة الثالثة والرابعة إلى محافظة الفيوم.

جاءت هذه الزيارة الأكاديمية تحت إشراف أستاذ المقرر أ.م.د. محمود عبد الوهاب، وبمشاركة د. شيماء سمير ، وبحضور م.تسنيم صابر . لم تكن الرحلة مجرد جولة استطلاعية، بل استهدفت دراسة العمارة البيئية والمحلية (Vernacular Architecture) في بيئتها الطبيعية، والتعرف على كيفية تكيف التصميم الداخلي والمعماري مع الظروف المناخية باستخدام الموارد الطبيعية المتاحة.

استلهام الحلول التصميمية من التراث البيئي: خلال الجولة الميدانية، قام الطلاب بتحليل بصري وهندسي لمفردات العمارة البيئية التي تشتهر بها المنطقة، حيث ركزت الدراسة الميدانية على عدة محاور تصميمية مرتبطة بأهداف المقرر الدراسي:

  • المعالجات المناخية الطبيعية: دراسة تأثير تصميم الفتحات الواسعة والأقواس (Arches) في توفير أقصى قدر من الإضاءة الطبيعية والتهوية المستمرة (Cross Ventilation)، بالإضافة إلى دور الحوائط الطينية السميكة في العزل الحراري كبدائل طبيعية مستدامة.

 

  • دراسة الخامات المحلية والمستدامة: تعرف الطلاب عن قرب على كيفية توظيف الخامات الطبيعية غير المعالجة كيميائياً في التصميم الداخلي وصناعة الأثاث، مثل الأخشاب الطبيعية، الجريد، والخيزران، وكيفية دمج هذه الخامات لتقليل البصمة الكربونية (Carbon Footprint) للتصميمات

.

 تُعد هذه الجولات الميدانية التأسيسية بمثابة “تغذية بصرية” (Visual Feeding) ضرورية لبناء عقلية المصمم الواعي بيئياً. فدراسة التناغم بين الفراغات الداخلية والمحيط الطبيعي في الفيوم، تنعكس بشكل مباشر على مشاريع الطلاب الأكاديمية في الفرق النهائية؛ حيث يظهر هذا الأثر في اختيارهم المدروس لخامات صديقة للبيئة، واعتمادهم على حلول تصميمية تقلل من استهلاك الطاقة في الفراغات الداخلية التي يصممونها لخدمة المجتمع.

Post A Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *