من الإسكتش اليدوي إلى الواقع المعزز بالذكاء الاصطناعي
كيف يعيد طلاب برنامج الديكور والعمارة الداخلية صياغة مستقبل التصميم؟
في إطار حرص برنامج الديكور والعمارة الداخلية على دمج أحدث التقنيات التكنولوجية في العملية التعليمية، وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل العالمي، قدم طلاب الفرقة الثالثة في مقرر “الحاسب الآلي” نماذج تطبيقية مبهرة تعكس استيعابهم العميق لأدوات التصميم المستقبلية. تحت إشراف أ.م.د. شيماء سمير، ود. ريهام مجدي، نجح الطلاب في بناء جسر متين بين الفكرة المجردة والتنفيذ الاحترافي.
رحلة تصميم استثنائية:
يعد مشروع الطالبة يوأنا ماهر من أبرز النماذج التي تعكس هذا التطور، مشروع تصميم “كرسي مكتب تنفيذي”. حيث استعرض المشروع رحلة تطوير التصميم عبر عدة مراحل منهجية توثق الدمج بين الفن والتكنولوجيا:
- المرحلة الأولى (الفكرة والخطوط الأولى): انطلق التصميم من اسكتش يدوي مبدئي يوضح الفكرة الأساسية للتصميم والنسب الأولية، مع التركيز على النمط الهندسي وتوزيع الخطوط.
- المرحلة الثانية (الدقة الهندسية): تم تحويل الفكرة إلى مساقط هندسية دقيقة (أفقي، أمامي، وجانبي) مع تحديد الأبعاد الكاملة لضمان قابلية التنفيذ والراحة (Ergonomics).
- المرحلة الثالثة (النمذجة والذكاء الاصطناعي): هنا برزت القوة التكنولوجية للبرنامج؛ حيث تم استخدام برامج النمذجة ثلاثية الأبعاد المتقدمة بالتكامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي مثل (Gemini) و(LM Arena) لتحويل النماذج إلى صور واقعية فائقة الدقة.
- المرحلة الرابعة (الواقعية المادية): نجحت الطالبة في توظيف التكنولوجيا لإبراز الخامات بشكل واقعي وملموس، مثل الجلد البني الداكن، وتفاصيل النسيج المتداخل (Wicker weave)، وصولاً إلى انعكاسات المعادن المصقولة في قاعدة الكرسي.


أفكار أخرى للطالبة يوأنا ماهر لتحسين جودة النماذج المصممة باستخدام برامج الكمبيوتر






